المرحلة الثالثة : اليوم الثالث للهجوم

هجوم القوات المدرعة و البرية التقليدية :

    الان و بعد تحقيق الهدف الرئيسى من المرحلة الاولى و الثانية من الهجوم وهى تدمير الطيران الاسرائيلى ومراكزالقيادة و السيطرة و كذلك شل و تدمير القوات المدرعة والبرية الاسرائيليه ، يتم دفع القوات المدرعة و البرية العربية و الاسلامية الى داخل اسرائيل بهدف تدمير ما تبقى من اى جيوب للمقاومة ، ثم كهدف اساسى العمل على السيطرة الادراية و المدنية على فلسطين واجلاء الصهاينه عنها.
اذن هذه القوات البريه ستقوم بعمل قوه عسكريه كانها تقوم بانقلاب عسكرى داخل فلسطين، تسيطر فيه على البلاد وتقوم باعطاء تعليمات عبر الاعلان الى الصهاينه لتجميعهم فى مناطق تجمع معينه مثل الملاعب و الساحات و الميادين الكبيره بحيث يتم ترحيلهم جميعا خلال اليوم الرابع الى البلاد التى جاءوا منها ، ولصعوبة نقل هؤلاء فى يوم واحد مع وجوب اخلائهم لفلسطين فورا قبل اعطاء الفرصة للتدخل الغربى لذلك يتم توجية الصهاينة للنزوح الى الحدود مع لبنان و مصر والاردن سيــــرا على الاقدام عدا العجائز و المرضـــــــى فيتــــــم نقلهــــــم بالاوتوبيسات ، ثم يتم نقل الصهاينه الاوروبيين الى اوروبا و امريكا بالطائرات و المراكب و كذلك يتم قبول عودة اليهود الشرقيين الى الدول العربية و الاسلامية التى كانوا و اباءهم يعيشون فيها فى سلام حيث لم يكن بيننا و بينهم اى نزاع سابق الا نزاعنا معهم عندما اغتصبوا فلسطين.
هذا النزوح ليس سابقه فى التاريخ فلقد شاهدنا كيف نزح الباكستانيون من اطراف الهند الى باكستان و بنجلاديش وكيف هجر المسلمون الاندلس بالقوة و لم يساعدهم باقى المسلمين فى العالم بشبة اتفاق مع اوروبا على اخراجهم ، بل ومثل ما شاهدنا خروج الفلسطينيين من فلسطين خلال حرب 48 وخلال عام 1967 .
و يجب التاكيد هنا على وجوب استمرار الهجمات الجوية لقواتنا خلال اليوم الثانى و الثالث لمعاونة الكوماندوز و القوات المدرعه البريه فى القضاء على اى جيوب مقاومة للقوات المدرعة و البرية الاسرائيلية ، و التى ستكون مهمة سهلة لقواتنا الجويه بعد ان قمنا بالقضاء على الطيران الاسرائيلى بكاملة اول 48 ساعة .
ملحق رقم (7) بيان خريطة الهجوم بالقوات المدرعه والبريه التقليدية

تتابع مراحل عمليات الهجوم دون النظر الى نتائج كل مرحله:
بمجرد صدور امر بدء الهجوم و انطلاق الصواريخ و الطائرات فى المرحله الاولى اى اليوم الاول للهجوم ، فهذا ايذان بانطلاق عمليه وعجله الهجوم كامله ولا يوجد اى مجال
لايقاف العمليات ولا يجب ان يكون هناك اى فكر للتراجع او لانتظار نتائج الهجمات الاولى لان اليوم التالى للهجوم بدفع الكوماندوز برا هو اليوم المكمل و المتمم لتحقيق الهدف بتدمير طيران و صواريخ العدو من الارض وتثبيت مدرعاتة و قواتة البرية اما اليوم الثالث فهو عملية الحصاد النهائى لما تم انجازة فى اليوم الاول و الثانى للهجوم اى باخراج الصهاينة من فلسطين وهذا التتابع فى مراحل الهجوم هى سمة ضرورية من سمات هذه الحرب الخاطفة .

 

الخاتمة
لا يقللن احد من شأن نجاح هذه الخطة التى تعتمد على اسلحه ووسائل نوعيه بسيطة ، بسبب لزوم تطويع كافه العوامل والظروف والمصاعب لصالح هذه الخطة ، فاننى على يقين ان اى خطة تنجح طالما بذل فى تخطيطها العنايه الكافيه  ، وانما الفشل هو وليد الارتجال ، ومع اعداد جيد للقوات ولتنفيذ الخطه لن يكون هناك مجال للفشل فعوامل النجاح  لدينا عظيمة جدا كعظمة اللغة والدين والتاريخ والجغرافيا ومواردنا البشرية والاقتصادية .
لقد احتل المسلمون اسبانيا حوالى 750 سنه ثم خرجوا بالمقاومه فى نهايه القرن الخامس عشر لانهم غرباء عن محيطهم مع انها شبه جزيره اى اكثر محيطها من المياه ، والصهاينه ايضا سيخرجون لانهم جسم غريب وسط المحيط العربى والاسلامى ، وبموافقه الدول الغربية وامريكا بعد تأكدهم سنه بعد اخرى ان مشروعهم هذا لا يجر عليهم الا المتاعب والخراب ،
لكن هل ستتركنا اسرائيل نغير فى خطط الدفاع والمواجهة معها ام ستقوم بعمليات عسكريه لإجهاض تلك المحاولات ؟
ان رعب توازن القوى يكمن فى تنفيذ الخطوه الاولى لخطه تحرير فلسطين وهى توجيه الصواريخ ارض ارض العربيه والاسلاميه الى اهدافها داخل فلسطين المحتلة ، هذا هو التوازن الرادع لأى عجرفة اسرائيلية ، فأنظروا الى اسرائيل حتى الان تخشى اتخاذ قرار بمهاجمه وضرب المفاعل النووى الايرانى بسبب خوفها من مهاجمتها بالصواريخ والطائرات الايرانيه ، لان مثل هذا الهجوم والرد الايرانى يؤكد للصهاينه المحتلين انه لا امان لهم فى البقاء والاستمتاع بأرض فلسطين المغتصبة .
ولا يجب ان نخجل او يخشى العرب والمسلمون من التدريب على مواجهة التوسع الصهيونى، فالصهاينة لا يخجلون من اجراء تلك المناورات والتدريبات على كافه الجبهات مع دول الطوق وغيرها ، بل ويعلنون بزهو وبجاحه انهم قذفوا قافله تهرب اسلحة بالسودان البعيده عنهم مئات الكيلو مترات  .
ولنعلم جيدا ان اى مواجهة عسكريه مع اسرائيل حتى ولو كانت غير ناجحه ، ستكون مكسبا كبيرا لقضيه تحرير فلسطين فنحن 350 مليون عربى بالاضافه الى مليار مسلم ، فحتى لو خسرنا 50 او مائه مليون نستطيع تحمل هذه الخسارة ،  لقد خسر الاوروبيون 50 مليون نسمه بالحرب العالميه الثانيه ثم استفاقوا الى الافضل بعد استئصالهم جذور الشر النازية التوسعية
نحن ايضا نواجه مشاكل ندره الموارد الاقتصاديه امام الزياده البشريه المضطردة لذلك من سيحيا بعد حرب التحرير هذه وحدثت فيها خساره باهظه فى الارواح سيحيا حياه افضل ، اما جزور الشر الصهيونية التوسعيه فلن تستطيع الصمود بالارض المغتصبة .
لهذه الاسباب لا يجب على القاده العرب والمسلمون القلق من اتخاذ قرار حرب تحرير فلسطين.

 

الرجوع للمرحلة الثانية