|
المرحلة الثانية اليوم الثانى للهجوم
هى اهم مراحل الهجوم البرى
القوات المستخدمة فى الهجوم : قوات خاصة " كوماندوز " بأعداد كبيرة .
الهدف : تأكيد تدمير بنك الاهداف لليوم الاول داخل اسرائيل والذى تم قذفة بالصواريخ والطائرات من الجو ، ولكن عن طريق الوصول لهذه الاهداف من الارض للتأكد تماما من القضاء على الطيران الاسرائيلى وتدميره داخل اسرائيل وايضا الصواريخ الاسرائيليه ارض ارض وأرض جو مع اضافه اهداف جديده هى منع تحرك وتدمير القوات المدرعه والبريه الاسرائيلية وتثبيت ومنع تحرك اى قوات بالمستوطنات الى خارجها او فيما بينها .
حيث اننا لحين تحقيق سيطرة جويه شامله على سماء المعارك لا يمكننا دفع قواتنا المدرعه والبرية التقليدية لخوض المعارك لذلك علينا بدفع قوات خاصه " كوماندوز " بأعداد كبيرة جدا يمكن ان تصل الى 800 ألف او اكثر طبقا لدراسه الاهداف المطلوب تدميرها .
فهذه المرحله عباره عن عمليات خاصه اغاره وكمائن على مستوى واسع جدا يشمل كل اسرائيل بدون عوده للقوات المهاجمه " الكوماندوز " بهدف تدمير وتثبيت والسيطرة على بنك الاهداف والمواقع المحددة لحين وصول قواتنا البريه والمدرعه التقليديه اليوم التالى لأنجاز باقى المهمه .
خط الدفع للهجوم : سيكون من خلال الخط الحدودى بين الاردن واسرائيل من الشرق الى الغرب ، اى من اربد شمالا الى العقبة جنوبا مرورا وتماسا مع الشريط الحدودى بنهر الاردن ووادى العربه ؛ كذلك من داخل الضفة الغربيه الى اسرائيل ان استطعنا تجهيز قوات داخل الضفة وهو الوضع الافضل او ندفع بالقوات من الاردن الى داخل الضفه ومنها لأسرائيل .
واذكر مره اخرى ان عمق اسرائيل من الاردن والضفه شرقا يتراوح من 60 كم الـى 20 كم فقط .
لقد قامت انجلترا بأستخدام قوات الكوماندوز بالحرب العالمية الثانية ضد الالمان فى صحراء ليبيا بمجموعات كثيره ومتعددة منها فئران الصحراء وكوماندوز اخرين خصصوا فقط لضرب مطارات وطائرات الالمان بليبيا ، على الرغم من صعوبه التحرك والتعايش والقتال بالصحراء لمده زمنيه ومسافات طويله ، وقد حققت انجلترا فى ذلك نجاحات مؤثرة
كذلك قامت مصر بعد نكسه 67 بزياده اعداد وتشكيل القوات الخاصه المصريه من الصاعقه والمظلات اضعاف ما كان موجودا قبل عام 67 وقد قامت مصر فعليا باستخدام مكثف لهذه القوات خلال حرب الاستنزاف اعوام 69 – 70 وايضا فى اكتوبر 73 19.
كذلك هناك نجاحات كثيرة لقوات كوماندوز وفدائيين فلسطينيين ولبنانيين داخل عمق اسرائيل وعلى الحدود وعلى سواحلها .
وبملاحظه التجارب الفدائية العربيه الحديثة واعمال رجال الكوماندوز ضد اسرائيل نجد ان المقاتل العربى يهتم ويتحمل المسؤلية اكثر عند تكليفة بتنفيذ مثل هذا العمليات الفرديه البطوليه الخاصة ، فهى منسجمة مع الطبيعه البشرية لمقاتلينا .
اذن نحن العرب والمسلمين لنا تجارب ممتازه مع قوات الكوماندوز فى التشكيل والاستخدام فليس غريبا ان نشكل هذا العدد الكبير من القوات الخاصه الكوماندوز .
اما تجاربنا فى الهجوم بقوات تقليديه من المدرعات والمشاه فلم تكن فى صالحنا عام 48 وعام 67 ، خاصه قبل تحقيق سيطرة جوية تامه على سماء المعارك كما سبق توضيح هذه الصعوبه فى الهجوم بالباب الاول حتى ان الهجوم الناجح عام 1973 كان محدودا بعمق هجوم قدرة عشرة كليومترات فقط وكانت معظم القوات المهاجمه متخذه تشكيل مفتوح لمعركه العبور لقناه السويس من مواقع دفاعيه مجهزه ، الى هجوم على مواقع اماميه دفاعيه اسرائيليه بعرض الجبهه كلها ، ولم يكن هناك هجوم فى صوره تحرك او تقدم قوات للهجوم من الخلف للأمام .
مما يؤكد صحه خطه الهجوم بقوات الكوماندوز فى هذه المرحلة من اجل تدمير القوات الجوية الاسرائيلية ولتحقيق السيطرة الجوية لقواتنا ؛ عندئذ يمكننا الدفع بقواتنا التقليدية .
اسلوب وتكتيـك الدفع بالكوماندوز :
علينا الدفع بهذه القوات برا فى اليوم الثانى بعد القذف الصاروخى مباشره من خلال خط المواجهه بالاردن والضفه الغربيه وعلى كامل امتداد خط المواجهة ، ولن يتم الدفع فى محاور رئيسيه مجمعه مثل خطوط واتجاهات هجوم رئيسيه فى محورين او ثلاثه شمال ووسط وجنوب مثل ما يتم فى الهجوم التقليدى ، كلا فهذه قوات غير تقليديه سيتم دفعها فى مجموعات فرديه متعدده فى نقاط اختراق كثيرة بفاصل بين كل نقطة اختراق واخرى حوالى 1 كم ، اذا فلو كان خط المواجهة الاردنى والضفه حوالى 400 كم فيكون لدينا حوالى 400 نقطه اختراق وهجوم .
وبالتالى يجب ان يتم فتح ثغرات فى الموانع الى تضعها اسرائيل على الحدود الاردنيه والضفه الغربيه ( حوالى 400 ثغره ) خلال اليوم الاول للهجوم اى خلال القذف الصاروخى وقذف الطيران .
ومن هذه الثغرات المطلوب فتحها ثغرات فى الجدار العازل نفسه وهذا ممكن بالتفجير او بضرب مدفعى او بحفر انفاق ، فلن تستعصى علينا وسيله فى فتح الثغرات بالجدار وغيره فنحن الذين قمنا بفتح الثغرات فى الساتر الترابى لقناه السويس بخراطيم المياه !!
ملحق رقم (6) خريطة وكروكى الهجوم بقوات الكوماندوز برا .
اسلوب وتكتيك الموجات المتتابعة :
هل يعنى اننا سنخترق من 400 نقطه اختراق انه سيكون لدينا 400 مجموعه كوماندوز ؟
كلا حيث اننا سنستخدم الاسلوب المفضل للقائد الانجليزى " مونت جومرى " بالحرب العالمية الثانيه وهو الموجات المتتابعه ، لسببان اولهما " لمونتى " نفسه وهو اذا فشلت مجموعه ستنجح المجموعه الثانيه او الثالثه فى الاختراق وتحقيق الهدف ، السبب الثانى هو انه لنا فى بنك الاهداف مسافات مختلفه داخل اسرائيل ، فهناك اهداف قريبة من الحدود الاردنية والضفة وهناك اهداف اخرى فى وسط اسرائيل وهناك اهداف قريبة من شاطئ البحر المتوسط .
لذلك علينا بدفع مجموعات كثيره من الكوماندوز قد تصل الى 3 مجموعات او اكثر لكل هدف يراد تدميره وكذلك مع تقسيم الاهداف الكبيره الى عده اهداف صغيره ، فالمطار الاسرائيلى كهدف يجب تقسيمه الى استراحه طيارين وطائرات ومركز قياده وتحكم وممرات للطائرات ومخازن زخيره ووقود ... وهكذا .
ما هو المقصود بمجموعه الكوماندوز وعددها :
المجموعه الواحده وتعمل منفصله ومستقله يجب الا يزيد عددها عن 2-4 افراد حيث اننا مازلنا نهدف الى تدمير كامل طيران العدو ، لهذا السبب لم نستخدم الى الان المدرعات او المجنزرات او اهداف متحركه كبيره الحجم ولا حتى سياره جيب مع انه يمكن التضحيه لظروف خاصه بأستخدام الجيب ، هذا التقليص فى حجم الاهداف حتى لا يسهل تدميرها بالاسلحه الذكيه وتكون الخساره كبيره فى الهدف الواحد .
وعن التسليح : مثلما سبق الحديث بالباب الثانى وبالفصل الثانى فان كل مجموعه عباره عن طقم صاروخى محمول على الكتف ( وليس شرطا ان يطلق من الكتف فقد يمكن اطلاقه من قاعدته على الارض ولكن المقصود هو الصواريخ التى يمكن حملها والتحرك بها مع الافراد ) وهذه الصواريخ اما مضاده للمدرعات او مضاده للطائرات بمدى للرمى قد يصل حتى 3 كم وهذا الطقم يتكون من 2-3 فرد احدهما رامى والاخر مساعد له ويحمل مجموعه صواريخ احتياطيه كذخيره اضافيه ومسلح ببندقيه آليه ، كما انه يمكن اضافه صواريخ شديدة الانفجار اذا كانت ستستخدم ضد مبانى ودشم وتحصينات .
هل من المناسب مقابله الدبابه الاسرائيليه بصواريخ محموله على الكتف ام الافضل مقابله دبابه بدبابه ؟ لان الاسرائيليين لديهم خبره متراكمه فى التحرك والقتال بالدبابات ، لذلك فمن الافضل القضاء على دباباتهم بصواريخ مضاده للدبابات ، فالدبابه تساوى حوالى 2 مليون دولار اما الصاروخ فقد يساوى 5000 دولار فقط وطقم الدبابه حوالى 5 أفراد اما طقم الصواريخ فقد يصل عددة الى 3 افراد ، كذلك قد يصل مدى الصاروخ ابعد من مدى مدفع الدبابه ، ايضا نحن لنا خبره بهذه الصواريخ منذ عام 73 وفى حرب لبنان 2006 ، اذا من المفيد لنا مقابله الدبابه الاسرائيليه بالصاروخ المضاد للدبابات خاصه اننا لم نحقق السيطرة الجوية بعد .
ويجب التأكيد هنا على وجوب استمرار الهجمات الجويه لقواتنا استمرار كاملا على مدار 24 ساعه خلال اليوم الثانى والثالث للهجوم وما بعد تلك الايام ايضا اذا تطلبت الظروف ذلك .
لماذا يتم الدفع بالكوماندوز برا وكيف ؟
حيث انه لا يمكننا نقل هذه القوات جوا لأسقاطهم بالمظلات او ابرارهم بالهليوكوبتر داخل اسرائيل لاننا ما زلنا فى اليوم الثانى نهدف لتدمير وشل الطيران الاسرائيلى والا سيتم تدمير هؤلاء الكوماندوز فى الجو وبأعداد ضخمه داخل الطائرات الناقله ، وكذلك لا يمكننا نقل هذه القوات برا بوسائل نقل كبيره الحجم مثل الشاحنات والمجنزرات لاننا لم نحقق بعد السيطره الجويه والا ستدمر هذه الاهداف الكبيره الحجم .
لذلك يتم دفع الكوماندوز برا الى الاهداف القريبه من الحدود ولمسافه 3-5 كم على الاقدام اى التحرك مترجلين ، اما الاهداف البعيده فيمكن استحداث واستخدام وسائل نقل خفيفة ثنائية او ثلاثية مثل "المتوسيكل" الدراجات الناريه ونحن نشاهده الان فى عده دول فى مكافحه اعمال الشغب وقد استخدم من قبل فى الحرب العالمية الثانية فى نقل القاده والرسائل وفى تنظيم مرور القوات بواسطة الشرطة العسكرية وهو موجود فى كثير من الجيوش الحديثه وحتى امريكا استخدمت موتوسيكل الشاطيء فى صحراء وجبال افغانستان، ومع امكانيه اضافه مخزن او حقيبه جانبيه او خلفيه مجروره للموتوسيكل يمكن زياده سعته لحمل فردان او ثلاثه ومعهم الصواريخ والذخيره ، فهو هدف يصعب تدميره لصغر حجمه عن الدبابه او السياره ، كذلك عدد الشهداء فى حاله تدميره اقل منهم فى الاهداف الكبيره ، وثمن الموتوسيكل اقل من تكلفه الدبابه او الناقله بمائه الف مره .
مثال : اذا كان لدينا 100 مقاتل ودفعنا بهم للهجوم بمجنزرات او شاحنات فسنحتاج الى حوالى 10 شاحنات على اكثر تقدير اما فى حاله استخدام الترجل او الموتوسيكل فسنحتاج الى 35 موتوسيكل بأنواعه ، اذن كهدف للتدمير امام اسرائيل وبالاسلحه الذكية اسهل لها ان تدمر 10 شاحنات كبيره الحجم بحموله بشرية باهظه الثمن مثلما حدث معنا فى حروبنا السابقه من ان تدمر 35 هدف صغير مكون من 2-3 مقاتل .
وعن صعوبه تحرك الموتوسيكل على الارض الغير ممهده والعقبات الى ستقابله ، يجب ان ننظر الى الحرفيه العالية لأستخدامه فى المسابقات والمنافسات بالدول الاوروبيه والتى بها تحد عال فى اجتياز الموانع والعقبات ، واذن بالتدريب وبدراسه نوعيه العقبات الارضية الطبيعيه او الاصطناعيه التى ستواجه تحرك القوات يمكننا الوصول لتلك الحرفيه والمهاره فى الاستخدام والتحرك .
وجوب استخدام علامات تميز واضحة جدا للقوات المتحالفة العربية و الاسلامية :
حتى لا تقع خسائر و مآسى بسبب نيران القوات الصديقة والتى غالبا ما تقع هذة الحوادث بين وحدات الجيش الواحد ؛ فما بالنا بمواجهة مصيرية تجتمع فيها عدة جيوش مختلفة ، و حتى الدول المتقدمة التى لديها وسائل تميز حديثة تكنولوجية تقع لها حوادث من النيران الصديقة .
لذلك اقترح ان يكون اللون البرتقالى مثلا هو لون زى المقاتلين و لون جميع الاسلحة المشتركة كالطائرات و الدبابات و قطع البحرية و كافة الاسلحة و المركبات ، فمن السهل ان نقول للمقاتل ان لايشتبك مع طائرة اودبابة برتقالية اللون من ان ندربة على تمييز طائرة ميراج او فانتوم او اف 16 او دبابة مركافا ، فلا يوجد اى وقت اثناء المعركة لهذا التمييز ، ومن السهل الامر بالاشتباك و تدمير اى هدف غير برتقالى ، كذلك سهل على الطيران العربى و الاسلامى تمييز قواتنا على الارض او فى السماء باللون البرتقالى .
على الرغم من اننا سنفقد ميزة الاخفاء و التمويه مع الوان البيئه صحراويه او زراعية و سنكون اكثر عرضه للظهور امام العدو ، و لكننا والاهم سنكسب سرعه الاشتباك و تدمير الاهداف المعادية من الارض و من السماء كذلك سنتجنب خسائر فادحة من نيران القوات الصديقة قدتعطلنا عن تحقيق الاهداف.
و عن الحرب البحرية فانه :
حيث انه لن يمكننا استخدام قواتنا البحرية قبل السيطرة التامة على سماء المعارك و الا اصبحت القطع البحرية وهى ذات حجم كبير وحركة بطيئه صيدا سهلا للطيران الاسرائيلى لذلك سنؤجل استخدام تلك القطع البحرية لحين تحقيق السيطرة الجوية.
اما عن الاسطول البحرى الاسرائيلى فيمكن تدميرة عن طريق الطلعات الجوية و ايضا ممكن ابتكار زوارق صغيره وسريعة محملة بالصواريخ المضادة للدبابات و الدروع ، و لنا مثال فى هذا زوارق القراصنة الصوماليين التى تتحرك و تعمل فى المحيط الهندى و هو محيط ، اما حربنا البحرية فهى تكون اما فى البحر المتوسط او البحر الاحمر اى امواج اكثر هدوءا ، لذلك علينا بتشكيل وحدات بحرية من هذة الزوارق وهذا التسليح ، طبعا ليس بغرض القرصنه و انما بهدف تدميرالقطع البحريه الاسرائيليه إما فى موانى اسرائيل او عند اقترابها من الحدود اللبنانيه و السوريه و المصريه بالبحر المتوسط او فى خليج العقبة.
كذلك يمكن و يجب استغلال تلك الزوارق مع قوات الكوماندوز و دفعها من سواحل مصر و لبنان لتدمير العديد من الاهداف الهامة العسكرية الموجودة على الطريق الساحلى الاسرائيلى و قطع كافة التحركات على ذلك الطريق لحين وصول باقى القوات الكوماندوز ، و كذلك لحين وصول باقى القوات المدرعة و البرية.
الرجوع للمرحلة الأولى
إلى المرحلة الثالثة |