|
فى وقت من الزمان بعد
ضعف نفوذ الإمبراطورية الأمريكية توترت العلاقة بين العرب والمسلمين مع
إسرائيل واستعد كل طرف بصواريخ موجهة إلى المدن الكبرى للطرف الأخر
مستعدة للانطلاق في أي لحظة وكان من ضمنها رؤوس نووية لإسرائيل مقابل
رؤوس نووية باكستانية وتركية وإيرانية وجزائرية ونيجيرية ولكن عند بحث
الموقف فى مجلس أمن حزمة الأمم الكائن بدولة قطر وافقت الدول الكبرى
مثل الصين واليابان والهند وروسيا وأوروبا على قرار يقضى بإعطاء مهلة
للإسرائيليين لمدة شهر لإخلاء إسرائيل بعودة يهود أوروبا وروسيا إليها
بالبواخر وعودة اليهود العرب إلى بلادهم العربية برا وحصولهم على
جنسيتها حيث لم تكن بيننا وبين اليهود أي نزاع سابق إلا على أرض فلسطين
.
وقد أقنعت حزمة الأمم إسرائيل بقبول القرار بعد أن بينت لها أن ذلك فى
صالح دول العالم كله بما فيه يهود إسرائيل حيث أنها لن تستطيع تدمير كل
المدن العربية والإسلامية ولأن من سيبقى حيا من العرب والمسلمين سيدخل
إسرائيل راكبا سيارته الخاصة ، وكذلك سيبقى حيا كل سكان الضفة وغزة لأن
إسرائيل لن تضربهم برؤوس نووية خوفا من تأثير السحابات الذرية عليها
وقد اقنعت الحكومة الإسرائيلية والكنيست شعبهم بهذا الحل الأمثل . وقد
اقتنع الشعب الإسرائيلي بعد أن تبيـــن له أنه لن يجد الماء ولا
الكهرباء والصرف الصحي والملاهي الترفيهية بالمدن التي ستكون خرابات
مثل برلين فى نهاية الحرب العالمية الثانية وهيروشيما ونجازاكي . وهاهم
الآن يقوم الإسرائيليون بالمغادرة طائعين .
لمراسله الكاتب :
faramawy@israelend.com
|
|
 |
|
مثل كل العرب
والمسلمين كنت أحمل هم عظيم كيف سيزول الجسم الغريب
المزروع وسط الأمة حوالي 5 مليون إسرائيلي ، اليوم
12/7/2006 شاهدت سيناريو زوال إسرائيل ، أراني تلك النهاية
صواريخ المقاومة اللبنانية التي سقطت فى قلب المدن
الإسرائيلية بدقة وفن .
|
|
 |
 |
 |
 |
 |
|